عبد الملك الثعالبي النيسابوري

266

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

لا تعجبوا ربنا قدير * يزيد في الخلق ما يشاء وقال أيضا « 1 » : من أين للرشأ الغرير الأحور * في الخدّ مثل عذاره المتحدّر قمر كأنّ بعارضيه كليهما * مسكا تساقط فوق ورد أحمر « 2 » وقال آخر : وخطّ تمّ في حافات خدّ « 3 » * له في كلّ يوم ألف عاشق كأنّ الريح قد مرّت بمسك * وذرّت ما حوته على الشقائق * * *

--> ( 1 ) البيتان في اليتيمة 1 / 77 لأبى فراس ، ووردا في ديوان أبى الفتح البستي ص 251 ، 252 . ( 2 ) زاد بعده في م : « وقال الشهاب الحجازي : ومهفهف ألحاظه وعذاره * يتعاضدان على فناء الناس سفك الدماء بصارم من نرجس * كانت حمائل غمده من آس ومعلوم أن الشهاب الحجازي متوفى سنة 785 . ( 3 ) في الأصل : « خز » .